مركز اطلاعات و مدارك اسلامى
637
فرهنگ نامه اصول فقه ( فارسى )
عبادت است ( قول مشهور ) ؛ 2 . قصد شكر نعمتهاى بىپايان الهى ؛ 3 . قصد تحصيل رضاى خداوند ؛ 4 . قصد محبوبيت ذاتى عمل ؛ يعنى چون عمل و ( مأمور به ) محبوب مولا است ، انجام مىگيرد ؛ 5 . قصد دستيابى به مصلحت موجود در عمل ؛ 6 . قصد رسيدن به ثواب و دور ماندن از عقاب . انواع ديگرى هم براى قصد قربت ذكر شده است . درباره أخذ قصد قربت به معناى قصد امتثال امر در مأمور به ، و با امر اولى ، اختلاف است ؛ برخى معتقدند چون مستلزم خلف يا دور مىباشد ، محال است . نكته : در اينكه آيا وجوب قصد قربت در تعبديات ، شرعى است يا عقلى ، اختلاف وجود دارد . همچنين در فرض شرعى بودن آن ، در اينكه آيا وجوب شرعى آن به همان امر اول است يا به امر دوم ، اختلاف است . محمدى ، على ، شرح اصول فقه ، ج 1 ، ص 158 . صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 2 ، ص 86 . جزايرى ، محمد جعفر ، منتهى الدراية فى توضيح الكفاية ، ج 1 ، ص 458 . نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 2 ، ص 323 . همان ، ج 1 ، ص 119 و 521 . شيرازى ، محمد ، الوصول الى كفاية الاصول ، ج 1 ، ص 497 . همان ، ج 2 ، ص 346 . بروجردى ، حسين ، نهاية الاصول ، ص 111 . خويى ، ابو القاسم ، محاضرات فى اصول الفقه ، ج 2 ، ص 220 . مظفر ، محمد رضا ، اصول الفقه ، ج 1 ، ص ( 78 - 75 ) . خمينى ، روح الله ، تهذيب الاصول ، ج 1 ، ص 147 . طباطبايى قمى ، تقى ، آراؤنا فى اصول الفقه ، ج 2 ، ص ( 206 - 205 ) . علامه حلى ، حسن بن يوسف ، مبادى الوصول الى علم الاصول ، ص 114 . فاضل لنكرانى ، محمد ، سيرى كامل در اصول فقه ، ج 4 ، ص ( 13 - 9 ) . قصد محبوبيت انجام تكليف به خاطر محبوبيت ذاتى آن نزد مولا قصد محبوبيت ، از انواع قصد قربت بوده و به اين معنا است كه مكلف مأمور به را به خاطر محبوبيت ذاتى آن در نزد مولا ، انجام مىدهد و مىداند هرچه مأمور به باشد ، محبوب مولا هم هست . در اينكه آيا قصد محبوبيت در عرض قصد امر است يا در طول آن ، و همچنين ، در اينكه آيا قصد محبوبيت به تنهايى براى تقرب كفايت مىكند يا نه ، اختلاف وجود دارد ، ولى آنچه نزد همه مسلّم فرض شده ، اين است كه قصد محبوبيت ، محذورات قصد امر را ندارد . نيز ر . ك : قصد امر . صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 2 ، ص 87 . خمينى ، روح الله ، تهذيب الاصول ، ج 1 ، ص ( 159 - 158 ) . قصد مصلحت ر . ك : قصد ملاك قصد ملاك قصد رسيدن به مصلحت واقعى ، هنگام امتثال تكليف قصد ملاك ، از انواع قصد قربت در عبادات بوده و به اين معنا است كه انسان عمل عبادى را به خاطر رسيدن به مصلحت واقعى موجود در آن انجام مىدهد . در اينكه آيا براى عبادى بودن عبادت ، امر فعلى صادر شده از سوى مولا و شارع لازم است يا صرف وجود ملاك امر و مصلحت در آن كافى است هرچند امر فعلى نباشد اختلاف است ؛ مشهور علما ، ( همچون مرحوم صاحب جواهر ، معتقدند صرف وجود ملاك امر ، كافى نبوده و امر بايد فعلى باشد ، ولى مرحوم « شيخ انصارى » و برخى ديگر بر اين باورند كه اگر انسان مطلوبيت و محبوبيت ذاتى عمل را در نزد مولا احراز كند ، كافى است و نيازى به امر فعلى نيست . البته به نظر بعضى از علما در اينجا هم ( مانند قصد امر ) محذور دور وجود دارد . نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 1 ، ص 108 و 265 . همان ، ج 1 ، ص 108 . خمينى ، روح الله ، تهذيب الاصول ، ج 1 ، ص ( 159 - 158 ) . مكارم شيرازى ، ناصر ، انوار الاصول ، ج 1 ، ص 283 . صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 2 ، ص ( 324 - 87 ) . قصد وجوب انجام عبادت به قصد وجوب نفسى آن قصد وجوب ، از اقسام قصد وجه و به معناى بهجا آوردن عبادت به قصد وجوب آن است . مراد از قصد وجوب در اينجا ، قصد وجوب نفسى است ، نه غيرى . جزايرى ، محمد جعفر ، منتهى الدراية فى توضيح الكفاية ، ج 6 ، ص 217 . آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 415 . نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 1 ، ص 124 . خمينى ، روح الله ، انوار الهداية فى التعليقة على الكفاية ، ج 2 ، ص 303 . خويى ، ابو القاسم ، محاضرات فى اصول الفقه ، ج 2 ، ص 221 . مكارم شيرازى ، ناصر ، انوار الاصول ، ج 2 ، ص ( 291 - 288 ) . فيض ، عليرضا ، مبادى فقه و اصول ، ص 380 .